الأحد، 20 يوليو، 2008

إلى الدكتور الفقي: لا تقتل المفكر مصطفى الفقي


إلى الدكتور الفقي: لا تقتل المفكر مصطفى الفقي
وصفي عاشور أبو زيد
11/24/2005 8:01:00 AM
هذه رسالة أوجهها من هذا المنبر المتميز عسى أن تسلك طريقها إلى قلب الدكتور مصطفى الفقي الذي رشح نفسه عن الحزب الوطني في مواجهة القطب الإخواني د.جمال حشمت، وهي تعليق عما حدث في دائرته من أفعال وأحداث وإعلان، وبيان مخاطر ذلك على كل الأنحاء.فقد أشارت نتائج الفرز النهائية في دائرة الدكتور الفقي إلى تقدم القيادي الإخواني جمال حشمت بـأكثر من 30 ألف صوت مقابل 6 آلاف صوت فقط حصل عليها الفقي في دائرة بندر دمنهور وزاوية غزال. وقد أكدت هذا الخبر جريدة "المساء" الحكومية على موقعها الإلكتروني؛ حيث قالت ما نصه عن دمنهور وهي تسرد أحوال الدوائر في محافظاتها: "دائرة بندر دمنهور فاز محمد جمال حشمت "فئات إخوان" وعلي مقعد العمال إعادة بين رمضان راضي "وطني" وعلي سلامة "مستقل" بينما رسب د. مصطفي الفقي مرشح الوطني فئات". وجعلت الجريدة رسوب الفقي وفوز حشمت عنوانا أساسيا في الصفحة الأولى من موقعها على الإنترنت.وذكر موقع الإخوان الإلكتروني أنه "في مسلسل سخيف لا يختلف كثيرا عما حدث مع "مكارم الديري" في مدينة نصر و"حازم صلاح أبو إسماعيل" في الدقي يعلن رئيس اللجنة العامة لانتخابات دائرة دمنهور وزاوية غزال فوز المفكر مصطفى الفقي بعد حصوله على 6 آلاف صوت مقابل 34 ألف صوت للدكتور محمد جمال حشمت".وأورد موقع إسلام أون لاين طرفا من الحوار الذي دار بين حشمت ورئيس اللجنة على لسان حشمت، فقال: "".وقد كان الدكتور الفقي أعلن ـ بعدما نصحه د. حشمت ألا يترشح أمامه ـ أنه لو تم تزوير في الدائرة لصالحه سوف يتنازل عن الانتخابات ولا يرضى بهذه النتيجة، وهاهو الدكتور الفقي يخبر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب بنبأ فوزه بالرغم من أنه يعلم أن النتيجة المعلنة مزورة.والحقيقة أن رضا الفقي بهذه النتيجة بالرغم من علم الداخل والخارج والموافق والمخالف أنها مزورة له عواقب وخيمة على مستويات عديدة، إن لم يتخذ الفقي موقفا يرضي به نفسه، ويرضي به الشعب، ويرضي به الحقيقة قبل كل شيء.فعلى مستوى الحقيقة المجردة أنه حدث كذب وتزوير وأحداث غير شريفة في الدائرة، وهذا يعبر عن سرقة لإرادة شعب مما لا يقبله أي شريف يحترم ذاته، ويحب مصلحة مصر، وأحسب الدكتور الفقي من هؤلاء.وعلى مستوى الشعب الدمنهوري ستشيع حالة من الاحتقان السياسي، وازدياد حالة السخط الشعبي على الحكومة التي عبر حشمت عن طرف منها حين قال ـ بحسب إسلام أون لاين ـ: "بعد مضي فترة من الوقت، حاولت مقابلة القاضي مرة أخرى ـ بعدما أجري عددا من الاتصالات الهاتفية مع أطراف مجهولة ـ لكي أطلب منه إعلان النتيجة، فمنعني مدير الأمن، ثم طلب القاضي مقابلتي ليبلغني بخسارتي ونجاح مرشح الوطني، وعندما طلبت من القاضي تقديم تفسير لذلك، أجابني وهو منكس الرأس: ليس لدي ما أقوله لك سوى أنك خسرت". وروى حشمت أنه بعدما علم أنصاره الذين تجمهروا بالآلاف أمام لجنة فرز الأصوات، انتابتهم حالة احتقان وإحباط جعلت الكثيرين منهم ينخرطون في حالة بكاء شديد وصراخ فبدأت أهدئ من روعهم وأطلب منهم الانصراف". وشدد حشمت أنه قام في الوقت نفسه بتحذير مدير الأمن من عدم مسئوليته عن أي ردود فعل محتملة "قد تكون من ناس بسطاء وليس من أتباعي الذين أقنعتهم أن من مصلحة البلد أن ينسحبوا، ولكن المشكلة في الناس البسطاء الذين تضاعفت لديهم حالة الكراهية للنظام". وعلى مستوى الحكومة والمؤسسات المسئولة عن الانتخابات سيقلل ذلك من مصداقيتها أمام الخارج في بدء عملية الإصلاح الشامل خاصة أمريكا وغيرها، ويبرز كذبها على هذا الشعب المطحون الذي كلما وجد فرصة يعبر فيها عن نفسه ويتنفس فيها بعض نسمات الحرية أجهضت الحكومة فرحته وشعوره ولو للحظات بنسائم التغيير، وهذا ينذر بخطر داهم على مستقبل مصر، ويبشر بما لا يحمد عقباه.وعلى مستوى الحزب الوطني ستسوء سمعته أكثر وأكثر؛ إذ لو كان هذا هو حال الإصلاحيين والليبراليين في التيار التجديدي بالحزب، يقبلون بالبلطجة والتزوير، فكيف يكون حال غيرهم؟ وكيف يصدق الناس ادعاءات التجديد والتطوير بالحزب الوطني؟!!وعلى مستوى الدكتور جمال حشمت سيزداد رصيده وحبه واحترامه لدى هذا الشعب، فلا يصدق أبدا أي مواطن ـ بعد هذا الاكتساح في عدد الأصوات ـ أن النتيجة لم تزور، وذلك في المرتين: الأولى: بعد أن أُبعد عن مقعده في الدورة الأولى بعد أن قضى ثلاثة أعوام أقض فيها مضاجع المفسدين، والثانية: أمام مصطفى الفقي مرشح الوطني الذي ترغب الحكومة في إنجاحه، وهذا يصب في صالح حشمت مزيدا من الحب الجارف، والشعبية الهائلة، والتأييد الوجداني والروحي من أبناء دائرته وباقي شعب مصر.وعلى مستوى الدكتور مصطفى الفقي سيخسر الكثير والكثير، ومن أهمه:ـ أنه تحول تماما عن موقفه الفكري ـ في نظر الشعب والمراقبين ـ ودخل دخولا غير شريف في ميدان السياسة بعد أن كان بريئا نظيفا شريفا في الميدانين.ـ أن قبوله بهذه النتيجة ورضاءه عنها سوف يخسر معه كل مواقفه الفكرية باعتباره كاتبا متميزا، ومفكرا بارزا، لأن الفعل يناقض القول، وهذا وحده يكفى لسقوط الإنسان من اعتبارات الناس.ـ أنه سيخسر بذلك مكانته ومكانه لدى النخبة المثقفة والعاقلة في مصر والعالم العربي، وسوف يسقط سقوطا سريعا ومدويا من أعينهم، ولن يكون له في قلوبهم أدني تقدير.ـ أنه سيعرّض بعد ذلك لأن يكون آلة في يد غيره ما دام رضي بهذا التزوير الذي قام به جهاز كامل من أجله، فلن يستطيع أن يقف ويعارض ويناقش من كان له الفضل عليه يوما ما، وهذا ما لا يقبله أي إنسان عنده نخوة من رجولة وبقية من شهامة.ـ أنه سيعرّض نفسيا بينه وبين نفسه على الأقل ـ على الأقل ـ لحالات من القلق والتوتر وعدم الرضا والارتياح؛ لأنه أخذ مكانا ليس مكانه، واعتدى على حق غيره.وأريد في النهاية أن أهمس في أذن الدكتور الفقي ـ وأنا ممن يقدرون كتاباته الممتعة في الحياة اللندنية، وأحيانا الأهرام القاهرية؛ حيث الفكر المركز، والذهن الصافي، والأفكار الواضحة، والقدرة الفائقة على تشخيص الداء ووصف الدواء فيما يتناول من قضايا وأحداث ـ أود أن أقول له: كم ستكون قيمتك بينك وبين نفسك يا دكتور مصطفى وأنت تعلم أنك سارق، سارق لمكان غيرك، وسارق لإرادة شعب، كم ستساوي بينك وبين نفسك حينما تقسم القسم البرلماني، أو حينما يعيرك أحدهم في الحزب الوطني أو أي عضو في البرلمان أنك ليس في مكانك الحقيقي، خاصة وأن أغلب المرشحين دخل هذه الدورة بشكل شرعي وحقيقي إلى حد كبير؟؟؟.أريدك ألا تخسر الصفوة والنخبة في مصر والعالم العربي وتتحول هذا التحول المؤسف الذي تخسر معه كل مواقفك الإيجابية فكريا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا ودوليا؛ ولذلك فإني أناشدك ومعي عشرات الآلاف ألا تقبل بهذا الأمر كما صرحت من قبل بعدما تأكد الجميع ـ وأنت في مقدمتهم ـ من التزوير، وأستحلفك بالله يا دكتور مصطفي ألا تقتل فينا المفكر الدكتور مصطفى الفقي؛ لأنك إذا قبلت بهذا الفوز المزور ستسقط سقوطا مروعا ومدويا.wasfy75@gawab.com
تعليقات على الموضوع
للأسف يا أخ وصفى
أبو عمر
11/24/2005 10:15:00 AM
للأسف يا أخ وصفي . المصلحه الشخصيه تطغى على غيرها . لقد إتهم الدكتور الإخوان بالبلطجه مع أنه يعلم علماً أكيد من أين أتوا بالبلطجيه . إن الرموز تسقط . وهذا مخطط حكومي حتى يسمع الفقي ويطيع لأنهم الذين أنجحوه . ولا حول ولا قوة إلا بالله
القبول بالتزوير بداية الانكسار
محمد أبوزيد- ابونغم
11/24/2005 12:10:00 PM
انا اعيش منذ 10 سنوات فى السعودية وانا من اهالى دمنهور الكرام ولقد سمعت كل خير وحب لهذا الشخص الفاضل د/جمال حشمت ولقد عشت على الانترنت لحظات فوزة اكتساح واعلان فوزة مساء يوم الانتخابات ثم تزوير النتيجة فى اليوم الثانى ولقد اتصلت بوالدتى وابى وهم مسنين فوجدتهم فى حالة نفسية متدهورة جدا وبسؤال والدتى ما حال دمنهور قالت كما يكون عندنا ميت والناس فى حزن شديد واقسمت انها وابى لم تنتخب فى حياتها قبل هذا العام ومن حبها لشخصية ذهبت مع والدى المسن وانتخبوة - الان النتيجة كره وحقد شديد على المدعوا الفقى الذى نزل من نظرنا جميعا كأداة فى يد الحكومة وتحليلى لما حدث ان السيد الفقى يدخل المجلس كل عام من المعينين ... واقولها فى الاخير كيف تجرؤ على رفع رأسك امام اولادك وانت قدوة ويا ليت الكفن لة جيوب وانا لله وانا الية راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله
الفوز ليس بدخول المجلس
رمضان
11/24/2005 12:26:00 PM
في ظني أن الفوز الحقيقي للنائب ليس في دخول البرلمان، وإنما في دخول قلوب الناس، ويزداد هذا الفوز بمحاول بعض الفاسدين الحيلولة دون أخذ هذا لنائب حقه؛ فأنا أرى فوز د.مكارم الديري والشيخ حازم أبو إسماعيل ود.حشمت وأ,عشري قد انتشر وأخذ بريقه بما حدث ضدهم من تزوير وسلب للإرادة، خاصة في ظل وسائل الإعلام والاتصالات .
كنت أحب د. الفقي
علي
11/24/2005 12:55:00 PM
منذأعوام وأنا أتابع مقالات المفكر د.الفقي وحواراته على الجزيرة والقنوات الأخرى وبعض الصحف وتكون عندي حب لهذا الرجل المعتدل فكريافي أوساط الحكومه-المليئة بالفسادالفكري والإداري والمالي أيضاوعلى رأسها الفساد الأخلاقي الذي يبنوا عليه شباب وشابات مصر وهم يستغرقون فيهوينزعوا منهم النخوة الوطنية والانسانيةوناهيك عن الدينية التي تبني الأمم(مثلمايفعل اليهود)-ولكن عند ظهوره بكلمات غير لائقةعن منافسه بعد أن كان في منتهى الذوق والأخلاق أثناء الدعاية وهو يثني علىه وأحسست بأنني على حق أثنائهافي هذا الحب له ووقفت إحتراما لهذا المفكر ولكني فوجئت وانتابني الفزع وتأكدت أن كل الذين ينتمون الى هذا الفساد المستشري لاناخذكلامهم في الإعلام صحيحا لأنه لايعبر عما يكنه بداخله وهذا الأمر غير مفاهيم كثيرة وخاصة هذا الحب الذي أحطت به لهذا الرجل ربماتحول منه بعض الشيء الى غير ذلكونسأل الله أن يرجع الدكتور الفقي ويراجع نفسه بينه وبين ربه الذي لايخاف أحدا سواه وهذه الدنيا لاتساوي شيئاحتى يرى الانسان نفسه بهذا الشكل المردي أنالاأقول أنه يتنازل لمنافسه ولكن نقول له انتبه أن هذا اختبارلك من الله في الذنيا فهل أن تتطلب الآخرة وتحمي نفسك من هذه الشبهات حتى تعتذر الى الله يوم القيامة وتقول له ياربي لم أقبل حق أحد ولم أتعدى بسلطتي الدنيوية على حقوق الناس فارحم نفسك يوم لاتذر وازرة وزر أخرى هذه نصيحتي يادكتور لأني مازلت أشعر بحب لكم وتقدير لأفكاركم التي قرأتها من قبل وشكرا
البدايه خاطئه
أبو نوران
11/24/2005 12:57:00 PM
قبول د/ مصظفى دخول الانتخابات فى هذه الدائره خطأ من البدايه لأنه يعرف شعبية منافسه وهو غير متواجد بهذه الدائره .ترشحه على قائمة الحزب الوطنى فى هذا التوقيت أثار شبهه حوله وأتاح للمتربصين به من الحزب الوطنى فرصة توريطه حتى يكونوا فى الهم سواء .د/ مصطفى قال أنه كان يتابع الفرز بالتليفون ولم يكن موجودا بلجنة الفرز فمن المؤكد أن من نقل له اللنتائج نقلها ظلما وزورا وأقنعه بأنه جاء بإرادة الناخبين .أخيرا ستظل سنة التدافع بين الحق والباطل قائمة إلى يوم القيامه ويكفى الإخوان شرفا أنهم أصحاب الحق والمظلومين وليسوا الظالمين (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ).
مصر يادكتور فقى
احمد حمدي
11/24/2005 2:59:00 PM
حزين من اجلك يا فقى خد قرار شجاع .والا سقطت سقوط مدوي
الى الدكتور الفقي
عبدالله اليبي
11/24/2005 3:26:00 PM
كنت ممن يحب سماع الدكتور الفقي عندما يظهر على الجزيرة ويكتب في الجرائد والمواقع الالكترونية واكن له كل الاحترام والتقدير اتمنى ان يتخذ قرار جريء على الاقل بطلب الدخول في اعادة مع د. حشمت الاخوانيحتى لا يخسر محبيه تمنياتي له بالتوفيق
ارفعوا أيديكم عن الدكتور الفقى
مواطن مصرى
11/24/2005 3:53:00 PM
لا أدرى ان كان لدى الاستاذ حشمت ما يضيفه الى مجلس الشعب أكثر مما سيفعله بقية الإخوان المسلمون الذين صاروا قوة ضاربة فى المجلس ..كل ما أنا متأكد منه أن دخول مصطفى الفقى مجلس الشعب اضافة واثراء مهم بشهادة كاتب المقال ومن علقوا عليه ومن لم يعلقوا ..أنتم تعلمون ان مقاييسكم عن الصدق والكذب والشرف ... الخ الخ مقاييس لا محل لها فى واقعنا الفوضوى الملىء بالغش والتزوير .. وكلامكم هذا كله ليس دافعه الخوف على الدكتور الفقى من السقوط الأدبى والمعنوى .. الخ الخ ولكنه من أجل مرشح واحد اخوانى أجزم أنه لن يكون فى قامة وعلم ووزن الدكتور مصطفى الفقى ... كلامكم دوافعه عاطفية حماسية لا أكثر ولا أقل ..
الحقيقة
عمرو اسماعيل
11/24/2005 4:39:00 PM
لقد دافع الدكتور مصطفي الفقي عن نفسه وعما حدث في انتخابات دمنهور في برنامج البيت بيتك وكان دفاعه مقنعا الي أقصي درجة ..فأين الحقيقة .. الحقيقة يعلمها رئيس اللجنه العامة ,, وستحددها محكمة النقض ان تقدم لها الدكتور جمال حشمت بشكوي ..ويجب عندها أن يلتزم الجميع سواء الدكتور مصطفي او الدكتور جمال حشمت بحكم محكمة النقض ..إن أردنا أن نكون دولة محترمة في يوم من الايام فيجب أن يسود القانون علي الجميع دون استثناء ....
وداعا لك يا دكتور فقى
حسن
11/25/2005 6:12:00 AM
كنت احترمك كثيرا كمفكروالان فقدت احترام الجميع لكمن الافضل لك ولمصر وللجميع ان تظل موضع احترامنا .وان تبتعد عن موضع الشبهات
استدراك لم ينشر في المقال
وصفي عاشور أبو زيد
11/25/2005 5:21:00 PM
وهو ما أورده موقع إسلام أون لاين على لسان حشمت، قال: "بعد انتهاء فرز كافة الصناديق وثبوت تقدمي بفارق شاسع، طلبت من القاضي أحمد السيد نصار أن يعلن النتيجة، فطلب مني أن أنتظر ثم بدأ يجري عددا من الاتصالات الهاتفية مع أطراف مجهولة". وأضاف: "بعد مضي فترة من الوقت، حاولت مقابلة القاضي مرة أخرى لكي أطلب منه إعلان النتيجة، فمنعني مدير الأمن، ثم طلب القاضي مقابلتي ليبلغني بخسارتي ونجاح مرشح الوطني، وعندما طلبت من القاضي تقديم تفسير لذلك، أجابني وهو منكس الرأس: ليس لدي ما أقوله لك سوى أنك خسرت". وروى حشمت أنه بعدما علم أنصاره الذين تجمهروا بالآلاف أمام لجنة فرز الأصوات، انتابتهم حالة احتقان وإحباط جعلت الكثيرين منهم ينخرطون في حالة بكاء شديد وصراخ فبدأت أهدئ من روعهم وأطلب منهم الانصراف". وشدد حشمت أنه قام في الوقت نفسه بتحذير مدير الأمن من عدم مسئوليته عن أي ردود فعل محتملة "قد تكون من ناس بسطاء وليس من أتباعي الذين أقنعتهم أن من مصلحة البلد أن ينسحبوا، ولكن المشكلة في الناس البسطاء الذين تضاعفت لديهم حالة الكراهية للنظام". كما حذر النائب الإخواني في البرلمان المنقضية ولايته والذي يحظى بشعبية كبيرة في دمنهور، من "ردود فعل سيئة على المدى البعيد نتيجة لإصابة أهالي دمنهور بالإحباط من جراء التزوير الفاجر وحرص النظام على إنجاح رموز مكروهة من جانب المواطنين". وتابع قائلا: "وكان هذا الإحباط ظاهرا في ردود فعلهم الأولى حيث أزالوا وأحرقوا صور مرشح الوطني بمجرد إعلان النتيجة".

ليست هناك تعليقات: