الثلاثاء، 17 يونيو، 2008

استشارات إيمانية عامة


الأستاذ وصفي عاشور أبو زيد
اسم الضيف
استشارات إيمانية عامة
موضوع الحوار
2007/2/19 الاثنين
اليوم والتاريخ
مكة من... 13:15...إلى... 15:30 غرينتش من... 10:15...إلى...12:30
الوقت

المحررة - وسام كمال -
الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟
السؤال
نعم ... ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو "استشارات إيمانية عامة"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة"... ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
الإجابة

هشام - الجزائر
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في البداية اريد ان اشكركم علي ماتقومون به فجزاكم الله كل خير انا اريد ان اطرح عليكم مشكل هو ان رغم كثرة دنوبي الا ان توبتي هزيلة ولا استطيع تقويتها لا اعرف لماذا فانا شخص بكل بساطة لست شجاعا وليست لدي مواقف صارمة سواءا مع نفسي او مع غيري لدي شخصية ضعيفة وخجول الي اقصى الحدود مما اثر علي ديني ودنياي وخاصة ديني فما الحل لهدا ارجوكم والسلام عليكم.
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد فإن حالتك النفسية ـ أخي هشام ـ التي تعاني منها لها أسباب متشابكة، منها أسرية حيث إن الأب والأم أحيانا لا يعطون للأبناء فرصة التجربة في الحياة واتخاذ القرار لإمكان الصواب والخطأ حيث يستثمر الصواب، وتتلافى الأخطاء فيما بعد، ومنها أسباب اجتماعية حيث لا يشجع المجتمع بشكل عام على التجربة ولا يحفز المصيب، أو يعفر التراب عن وجوه المخطئين، ومنها أسباب شخصية، حيث هناك بعض الشخصيات الموسوسة التي تتردد في اتخاذ أي قرار بناء على الخوف من العواقب الوخيمة وسيطرتها على التفكير قبل المبادرة بالتجربة. وأهم هذه الأساب ـ أخي هشام ـ هي الأسباب الشخصية التي تستطيع ـ إن تغلبت عليها وقهرتها ـ أن تتغلب على غيرها؛ لأن النفس هي ميدان الإصلاح الأول، فمن داخلها تنبثق التجارب ويبدأ النجاح وينداح، فإن انتصرت عليها فأنت على غيرها أقدر، وإن عجزت عنها فأنت عن غيرها أعجز. ونصيحتي لك أن تقرأ في سير أصحاب الهمم العالية والعزائم القوية، وتصحب من تجد منهم في المحيط الذي تحيا فيه، وارم بنفسك في ميدان التجارب ولا تستحيي أو تخجل من الخطأ، فبنو آدم خطاء، والخطأ ليس عيبا ما دمت تتعلم منه وتتوب عنه، ولا مانع من أن تذهب إلى طبيب نفسي ليتابع معك هذه الحالة، لأن المسألة ليست مقصورة على ضعف التوبة فقط، إنما هي ـ كما يبدو ـ مشكلة في شخصيتك بشكل عام، وشرف التجربة خير لك من الركون إلى ما أنت فيه، والله يحفظك ويعينك ويرعاك.
الإجابة

رشيد - المغرب
الاسم
الوظيفة
لقد تبنتني عمتي مباشرة بعد ولادتي و لم يسبق لي أن رأيت أمي الحقيقية إن عمتي و التي أعتبرها أمي الحقيقية قد أعطتني كل الحنان أكثر مما تعطي الأمهات للأبنائهن وقد كنت مرتبطا بها و أحبها بجنون وهي الآن في دار البقاء رحمها الله المشكلة هي أنني لاأتصور امرأة أخرى تحل محلها فهل من واجبي الاتصال بأمي الحقيقية التي لم أراها قط وهل عدم اتصالي بها يعتبر عقوقا.
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد فإنه مما تعرفه ـ أخي رشيد ـ أنه لا مزايدة على أهمية البر بالوالدين وبخاصة الأم، التي ليس بينها وبين الله أحد، والآيات القرآنية في هذا واضحة ومعروفة؛ حيث إنه بعد النهي عن الشرك، أو الأمر بعبادة الله وتوحيده تأتي التوصية بالإحسان إلى الوالدين، وهذا مما لا خلاف فيه. ومع أنه من الصعب ـ وأنا متفق معك ـ أن تتخيل واحدة أخرى غير التي ربتك وتبنتك وحدبت عليك بالرحمة والعطف والعناية والرعاية، وأشعرتك بخوفها عليك وحبها لك وقلقها عليك في كل الأحيان، لكن مع هذا أعتقد أنك لا تنكر فضل أمك عليك، فكما أن عمتك هي التي ربت ورعت واعتنت، فإن أمك هي التي عانت آلام الحمل وآلام الولادة، ولاشك أن لها حقوقا عليك حتى لو لم ترها أو حتى لو تولت أخرى أمر تربيتك والاعتناء بك. يجب عليك ـ شرعا ـ أن تتصل بها وأن تزورها وتبرها، وتحيا معها أيضا، وهذا لا يتعارض مع ولائك لعمتك ودعائك لها وترحمك عليها، فكل له فضله، وكل له حقه عليك، فأعط كل ذي حق حقه، والله أعلم.
الإجابة

الحائرة -
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بعد التحبه والسلام أنا موطفه علي قدر جيد من الجمال والاخلاق من عائله يشهد لها صيتها ونزاهتها ..نشئت علي طاعه الله واحترام أسرتي.. بدات الفصه عندما تعرفت علي رفيق دراستي بعد التخرح بنيه الزواج وأقسم اننا خشينا الله في حبنا وتعلق قلبانا بنضج وعقلانيه ..لم اعرف غيره ولا أرتضي لنفسي سواه أخبرت أهلي به ورغما عن اختلاف وسطه الاجتماعي عنا الا ان والدي وافقا عليه سندا لخلفه الكريم ودينه وحسن طن في اختياري واخيرا ووقوفا لرغبتبي وادا بي افاجأ برفض والده لعلاقتنا استنادا لاختلاف الاوصاع الاحتماعيه كانت صدمه كبيره لي خاصه وأنا من المشهود لهن بحسن الخلق والتصرف.. نال الغضب والحزن من داك الشاب حينا ورضخ احيرا لقرار أبيه.. مرت علي هده الحادثه الان 4 سنوات لم أوافق فيها علي رجل رغم كثره من خطب لا لعيب فيهم ولكني اعلم بأني سأطلمهم معي ولن أمن عليهم بأحاسيس ما عادت بيدي و رغم أنني رفضت كثيرا من تقدم لي من الرجال قيل داك الشاب قيل ان اعرفه بسبب عدم الارتياح والقبول ....أنا في مشكله تورفوني ...أخشبي عفاب الله رغم علم الله بنيتي فاني أقسم بالله انني ما رفضت الا خشيه طلم نفسي وطلم نفس.. بريئة معي واما داك الشاب فقد أخبرني انه في بحث دائم عمن تشاركه الحياه ورغم حبه لي فهو ما بيده حيله ويجب عليا ان أوافق علي من ارصي بخلقه ودينه المشكله انني لا أستطيع ..جربت وفشلت خطبت ووافقت وتعست حتي من الله علي بفسخها ...لا ادري اانا اعاقب ؟ هل علي الموافقه ممضضا ؟ لكم الشكر الموصول بالامتنان لايحاد العون لي والله ولي التوفيق
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد فأسأل الله أن يذهب حيرتك ويبدلك مكانها الرضا والراحة والطمأنينة والسلام. وفي البداية أعترف أن موقفك صعب وحالتك النفسية قاسية ومتعبة، لا سيما وقد مر عليها أربعة أعوام، ولم تهدأ النفس أو يسكن الفؤاد أو يتلفت إلى غير هذا الشاب. لكن في تجربتك مع هذا الشاب دروس وعبر لك أولا ولغيرك من الفتيات ثانيا ممن يقبلون على الزواج ويرتبطون بهذه العلائق التي تتجاوز في كثير من الأحيان حدود ما أمر الله. إن خطأك أيتها الحائرة ينبع من أنك تركت لنفسك عنانها حتى تعمقت العلاقة بينك وبين هذا الشاب، وهو مالا يحمد عقباه في معظم الحالات، حيث تتكون علاقات قبل الخطبة تقترب كثيرا ـ في الحب والقرب ـ من علاقات الزوجين، وهذا ما ينافي الشرع الحنيف، مع اعترافي بأن قلوبنا ليست بأيدينا، لكن كان يجب عليك أن تلجمي نفسك بلجام التقوى، ولا تتمادي في علاقتك بهذا الشاب لهذا الحد إلا إذا تم العقد وكان لقاؤكما ومشاعركما بهذا الشكل مشروعة. أما وقد وقع ما وقع، وحالت الأقدار بينكما فليس أمامك إلا الرضى بقدر الله، ولله في قدره حكمة لابد أن تؤمني بهذا إيمانا جازما، وما يدريك؟ لعل ارتباطك بهذا الشاب أو زواجك منه كان سيدخل عليك بالخراب في الدين والدنيا، ومشاعر ما قبل الزاج غالبا ما تكون غير كاملة ، ولا يكون الصدق الكامل من نصيبها حتى تنزل على تجربة الحياة بكل آلامها وآمالها، عندئذ ـ وعندئذ فقط ـ تتبين حقيقة هذا الحب، وبالتجارب العملية تختبر المشاعر. حاولى أن تتناسي هذه المشاعر عن طريق الاختلاط الكثير بغيرك من بنات جنسك، فإن ذلك مع مرور الزمن الذي هو جزء من العلاج ومع إيمانك التام بقدر الله الذي لا يقدر شيئا عبثا، ولا يشرع أمرا إلا لحكمة، أعتقد أنه سيخفف عنك الكثير، ما عليك إلا أن تقبلي على الحياة، وأن تتخيري صاحب الدين والخلق إذا جاء، وشيئا فشيئا سوف تقبلين على الحياة، وسوف يختار الله لك ما يرضيك في الدنيا والآخرة.
الإجابة

هشام مرة أخرى - الجزائر
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا علي ماتقومون به. انا لدي مشكلة تكمن في اني احب ان اظهر امام الناس بمظهر جميل كما احب ايضا ان يعجب بي الناس اي احب ان ينظر الي الناس نظرة اعجاب فهل هدا يخالف الشرع وان كان يخالف فما الحل والسلام عليكم ورحمة الله..
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، مرحبا بك أخ هشام مرة أخرى، واعلم أن هناك أمورا وأمراضا نفسية يصعب التفريق بينها وبين غيرها، كالفرق بين العزة والكبر، وبين التواضع والذل، وبين المظهر الحسن والعجب، وهكذا. وليس هناك أحد يستطيع أن يفرق بين هذا وذاك إلا المرء نفسه وبخاصة بعد أن يقف على الفروق الدقيقة بين هذه الأحاسيس. فمجرد الظهور بالمظهر الحسن، أو ارتداء الملبس الحسن ليكون الإنسان نظيفا جميلا يألفه الناس ويتقبلونه في المجتمع فهاذ مما لابأس به بل ندب إليه الشرع فعن علقمةَ عن عبدِ اللهِ: عن النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّم قال: (لا يدخُلُ الجنَّةَ من كانَ في قلبهِ مثقالُ ذرَّةٍ من كبرِ، ولا يدخُلُ النَّارَ من كانَ في قلبهِ مثقالُ ذرَّةٍ من إيمانٍ قال: فقال رجلٌ: إنَّهُ يُعجبُني أنْ يكُونَ ثوبي حسناً ونَعلي حسناً قال: إنَّ اللهَ يحبُّ الجمالَ ولكنَّ الكبرَ من بَطَرَ الحقَّ وغمَصَ النَّاسَ) . رواه الترمذي وقال: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غريبٌ. ولكن يجب أن تسأل نفسك في كل فعل بهذا السؤال: "لماذا"؟ أي لماذا تقبل على هذا العمل؟ هل لأن الله أمرك به، أم تقوم به من أجل الناس؟ فإن كان الله من وراء قصدك فبها ونعمت، وإن كان الناس ففيه الخطر كل الخطر عليك في الدنيا والآخرة. واعلم أن رضا الناس غاية لا تدرك، ولن يجتمع الناس على أحد، فأولى بك أن تتوجه إلى الله وتطلب رضاه بطاعته، فإن رضي الله عنك أرضى عنك الناس، وإن سخط عليك أسخط عليك الناس. اجعل همك هما واحدا، وادع الله قائلا: اللهم لا تجعل لي هما سواك. والله يحفظك من نفسك ومن الناس إنه على كل شيء حفيظ.
الإجابة

أمة الله - الأردن
الاسم
إدارية
الوظيفة
السلام عليكم أستاذي الفاضل هل يجوز أن يحتسب الانسان العمل بعد فعله؟لانه في كثير من الاحيان ينسى الاحتساب قبل العمل؟ إلى أي درجة يجب على العبد ان يحسن الظن بالله؟ هل اذا كان العبد مصلي الفروض ويصوم رمضان ويشعر بالامان في علاقته مع الله هل هذا صحي ام لا؟ شكرا جزيلا لكم
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، فمن المعلوم أن وقت النية أول العبادة، وهي روح العمل بها يصلح العمل وبها يفسد، وقد قال السيوطي في الأشباه والنظائر في وقت النية: الأصل أن وقتها أول العبادة. اهـ وقد قسم العلماء ما يثاب عليه الإنسان ثلاثة أقسام: الأول: ما يتميز بصورته لله تعالى كالتسبيح والأذان ونحو ذلك فهذا يثاب عليه الإنسان مهما قصد إليه وإن لم ينو به القربة إذا خلا من النية الفاسدة، والثاني: ما لا يتميز بصورته أنه لله فهذا لا يثاب عليه إلا بنيتين: الأولى: نية إيجاد الفعل. الثانية: نية التقرب إلى الله. ومن هذا دفع المال إلى الغير إن لم يكن بنية التقرب إلى الله ولم يكن واجبا كأداء الحقوق لم يؤجر عليه ولا يمكن تدارك النية بعد الدفع، ولكن نرجو أن لا يعدم شيئا في الأجر وهو أجر تصحيح النية. والثالث: ما شرع للمصالح الدنيوية ولا تعلق له بالمصالح الأخروية إلا تبعا؛ كأداء الحقوق الواجبة وتعلم الصنائع الدنيوية، فهذا لا يؤجر عليه أيضا إلى إذا نوى به التقرب. أما الظن بالله تعالى فيجب أن يكون حسنا، فإذا فكر الإنسان في طاعة أو عمل وأخذ بأسبابه الممكنة يجب أن يظن في الله الخير وأنه سيتقبل العمل ويكلله بالنجاح والتوفيق، وإذا وقع العبد في ذنب وتاب منه إليه ظن أن الله تعالى سيقبل توبته، فالله عند ظن عبده به عز وجل. وقد ذكر أئمة القوم عند الترجيح بين الخوف والرجاء أيهما أفضل ـ ومنهم المحقق ابن قيم الجوزية ـ أن الأفضل للمؤمن أن يغلب عليه في حياته الشعور بالخوف ليكون رادعا عن المعاصي ودافعا إلى الطاعات، وعند الموت يغلب الشعور بالرجاء ليكون أدعى لاستنزال رحمة الله والطمع في ثوابه. وروى الترمذي بسنده عَنْ عَبْد الرحْمَن بنِ سَعِيد بنِ وَهْبٍ أيْ الهَمْدَانيِّ أنَّ عَائِشَة زَوْجَ النَّبي صَلَّى اللَّه عليهِ وسَلَّم قَالَتْ سَألْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عليهِ وسَلَّم عَنْ هَذِهِ الآيةِ {وَالذَّيِنَ يُؤتْوُنَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُم وَجِلَةٌ} قَالَتْ عَائِشَة: أهُم الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الخَمْرَ وَيْسِرقُونَ؟ قَالَ: "لا يا بنْتَ الصِّدِّيقِ وَلكَنّهُم الَّذينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُون وَهُمْ يخَافُونَ أن لا تُقبَلَ مِنْهُم؛ أولَئِكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ في الخَيرات وَهُمْ لَهَا سابقون". وقد كان حاتم الأصم يقول: إذا حان وقت الصلاة، أتوضأ فأسبغ الوضوء، ثم آتي موضع الصلاة بسكينة فإذا أقيمت الصلاة، تمثلت الجنة عن يميني والنار عن شمالي، والصراط تحت قدمي، وملك الموت فوق رأسي، والكعبة بين جانبيّ، والله مطلع عليّ، فأكبر تكبيراً بتحقيق، وأقرأ قراءة بترتيل، وأركع ركوعاً بتخشع، وأسجد سجوداً بتذلل، وأفترش قدمي اليسرى وأنصب قدمي اليمنى، وأستحضر الإخلاص، ثم لا أدري... أقبلت بعد ذلك أم لا؟
الإجابة

رمضان أبوهرج - مصر
الاسم
مهندس زراعى
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أولا تحية كريمة للأستاذ الفاضل وصفى أبوزيد السؤال هو كيف ننهض بالطلاب إيمانيا فى ظل كل المغريات القائمة وجزاكم الله خيرا ونفعنا بكم..
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، أشكر الأخ رمضان على تحيته الطيبة، وأسأل الله أن ينفع به دعوته، وسؤالك سؤال عام يحتاج إلى كتب ومطولات، وشروح ومجلدات. لكن إجمالا عليك في البداية أن تشخص واقع هؤلاء الطلاب تشخيصا دقيقا لتقف على نقطة الانطلاق الصحيحة معهم، فالسير إلى الله مدارج ودرجات كما أسمى المحقق ابن قيم الجوزية كتابه الشهير : "مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين". وللنهضة بأي مسلم إيمانيا وبخاصة الشباب جانبان: الأول نظري، والثاني عملي. فالنظري يتمثل في الاطلاع على سيرة رسول الله وصحابته ومدارسة أحوالهم كيف كانت مع الله وكيف جمعوا بين فروسية النهار ورهبانية الليل، وسير العباد والزهاد من بعدهم، وقبل هذا ينبغي أن تكون لنا وقفات مع القرآن الكريم للاقتداء بطريقته في تزكية النفوس وتربيتها، والتأمل في منهج النبي صلى الله عليه وسلم في تربية أصحابه، وهو باب واسع لا ينتهي الحديث فيه. أما الجانب العملي فيتمثل في القدوة، والهمة العالية والعزيمة القوية فيمن يقومون على العمل حتى ينشدَّ كل المدعوين خلفه إذا ما رأوا قيادتهم بخير، وشيء من ممارسات الأعمال الإيمانية من ذكر ودعاء وتبتل وقيام ليل وصيام وابتهال وتضرع، فمع الاستمرار على ذلك تجني ثمرات طيبة، فأفضل الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، وأسأل الله تعالى أن ينفع بكم ويتقبل منكم.
الإجابة

مسلمة -
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم من فضلك عندما نريد أمن نقوم من السجود هل من السنة أن نجلس ثم نقوم وشكرا
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، فإن ما سألت عنه يسمى في فقه الصلاة: "جلسة الاستراحة"، وقد اتفق الفقهاء على أن جلوس المصلي بعد رفعه من السجدة الثانية من الركعة الأولى والثالثة وقبل نهوضه لما بعدها ليس من واجبات الصلاة ، ولا من سننها المؤكدة ، ثم اختلفوا بعد ذلك هل هو سنة فقط أو ليس من واجبات الصلاة أصلاً ؟ أو يفعلها من احتاج إليها لضعف من كبر سن أو مرض أو ثقل بدن . فقال الشافعي وجماعة من أهل الحديث : إنها سنة وهي إحدى الروايتين عن الإمام أحمد لما رواه البخاري وغيره من أصحاب السنن عن مالك بن الحويرث أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعداً . رواه البخاري في الأذان (818) . ولم يرها أكثر العلماء منهم أبو حنيفة ومالك وهي الرواية الأخرى عن أحمد رحمهم الله لخلو الأحاديث الأخرى عن ذكر هذه الجلسة ، واحتمال أن يكون ما ذكر في حديث مالك بن الحويرث من الجلوس كان في آخر حياته عندما ثقل بدنه صلى الله عليه وسلم أو لسبب آخر . وجمعت طائفة ثالثة بين الأحاديث بحمل جلوسه صلى الله عليه وسلم على حالة الحاجة إليه ، فقالت : إنها مشروعة عند الحاجة دون غيرها. والذي يظهر هو أنها مستحبة مطلقاً ، وعدم ذكرها في الأحاديث الأخرى لا يدل على عدم استحبابها ، بل يدل على عدم وجوبها، ويؤيد القول باستحبابها أمران : أحدهما : أن الأصل في فعل النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يفعلها تشريعاً ليُقتدي به ، والأمر الثاني : في ثبوت هذه الجلسة في حديث أبي حميد الساعدي الذي رواه أحمد وأبو داود بإسناد جيد ، وفيه وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في عشرة من الصحابة رضي الله عنهم فصدقوه في ذلك . والأمر في النهاية فيه سعة فمن شاء أن يجلس ينوي الاقتداء بالنبي فله أجره، ومن لم يفعلها فلن تبطل صلاته، والله أعلم.
الإجابة

عبد الله - فلسطين
الاسم
طالب جامعي
الوظيفة
ما هي الخطوات العملية التي تمكنني من ان لا اعصي اله في الغيب وان لا انظر الى ما حرم الله؟
السؤال
المحررة: يمكنك الإطلاع على الرابط الآتي:
الوصايا العشر لغض البصر
الإجابة

عبد الله -
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم أعاني من مشكل يأرقني أنا أدرس التجويد وعندما أكون أقرأ القرآن أتصور أن أحدا ما يسمع صوتي فأحسن قراءتي وهذا هو الرياء بعينه مع العلم أني أحب قراءة القرآن إلا أنني أواحه هذا المشكل كل مرة فهل تكون قراءتي مقبول؟
السؤال
المحررة: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته الأخ الفاضل، يمكنك الإطلاع على الرابط الآتي:
عشر وسائل للخلاص من وساوس الرياء
الإجابة

ريهام - مصر
الاسم
الوظيفة
انا فتاه محجبة واصلي ولكن بدون انتظام اريد ان اعرف كيف اقوي ايماني بالله
السؤال
المحررة: يمكنك الإطلاع على الرابط الآتي:
13 وسلة للحفاظ على الصلاة خطة عملية لتجديد الإيمان
الإجابة

متفائلة - السعودية
الاسم
خريجة
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعدكم الله ووفقكم في هذا الموقع المبارك جزاكم الله خير أريد أن أشكو لكم من تدني همتي في طلب العلم مع أن كل شي متوفر ولله الحمد كتب مراجع، نت .. لكن لا همة.. كما يحزنني ايضا تركي لقيام الليل لاأ عرف مالسبب ولكني أنام وأنا أنوي القيام فلا أقوم! أشعر أني فقدت هذه اللذة، فما السبيل للعودة كما كنت، أسعدكم الله أرجو منكم الاجابة فالمشاكل تعصف بي من كل جانب، وفقدت أعز شيئان يصبراني طلب العلم وقيام الليل والسلام عليكم
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، عليكما لسلام ورحمة الله وبركاته وأسعد الله حياتك بالتفاؤل فقد كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحب الفأل الحسن، وأحييك على اهتمامك الطيب بالعبادة وطلب العلم، وفيما يخص الهمة في طلب العلم فإنه يجب عليك أن تدركي أمورا: الأمر الأول : الإخلاص لله - عز وجل - في الطلب والإنسان إذا أخلص لله في الطلب وعرف أنه يُثاب على طلبه فإن همته تنشط ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقاً ) النساء/69 . والأمر الثاني: أن تتعرفي ثواب العلم وطلبه، ومنزلة العلماء وطلاب العلم عند الله تعالى، وحسبك أن تقرئي أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع، وأن من سلك طريق يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة، وهل غاية كل منا إلا الجنة؟؟! والأمر الثالث : أن تُلازمي زملاء يحثونك على العلم ويساعدونك على المناقشة والبحث ولا يُمل من صحبتهم ما داموا يعينوك على العلم . والأمر الرابع : أن تصبري نفسه بمعنى حبسها لو أرادت أن تتفلَّت ، قال الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم : ( واصبر نفسك مع الذي يدعون ربهم بالغداة والعشيّ يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ) الكهف/28 , وإذا صبرت وتعودت الطلب صار الطلب سجية لك , وصار اليوم الذي يفقد فيه الطلب يوماً طويلاً عليك , أما إذا أعطى نفسه العنان فلا ، فالنفس أمارة بالسوء والشيطان يحثه على الكسل وعدم التعلم، وقد قال يحيى بن أبي كثير : لا ينال العلم براحة الجسد .. وقال الشاعر: ومن يصطبر للعــلم يظـــــفر بنيله *** ومن يخطب الحسناء يصبر على البذل ومن لم يذل النفس في طلب العلى *** يسيرا يعش دهــــــــــرا طويلا أخا ذل وأنصحك في هذا السياق أن تطالعي كتاب: صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم و التحصيل للعلامة الشيخ عبد الفتاح ابو غده على هذا الرابط http://www.ahlalhdeeth.net/twealib/0126.pdf أما قيام الليل فهذا شأن الربانيين والعابدين، وهو مقام المقربين والأواهين الأوابين، وما دمت تنوين قيام الليل ثم لا تقومين مع الأخذ بالأسباب فأبشرك أن الله تعالى يكتب لك قيام الليل كله، فنية المرء خير من عمله، وإنما الأعمال بالنيات. ومما يحفزك على قيام الليل النظر في ثوابه من خلال الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، ومن خلال مطالعة سير رهبان الليل، وأنصحك في هذا بكتاب رهبان الليل للأستاذ محمد حسين العفاني، كما أنه هناك من المعينات ما يجب أن تضعيه في الاعتبار: أولاً: الإقلال من الطعام: فإنَّ كثرة الطعام مجلبة للنوم، ولا يخف قيام الليل إلا على من قلَّ طعامه، قال سفيان الثوري: "عليكم بقلة الأكل تملكوا قيام الليل". ثانياً: الاستعانة بالقيلولة: فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وجَّه إلى الاستعانة بها ومخالفة الشياطين بها، فقالوا: "قيلوا فإن الشياطين لا تقيل" (رواه الطبراني وهو في السلسلة الصحيحة برقم: 2647). ثالثاً: الاقتصاد في الكدّ نهاراً: والمقصود به عدم إتعاب النفس بما لا ضرورة منه، ولا مصلحة راجحة، كفضول الأعمال والأقوال ونحوها، أمَّا ما يستوجبه الكسب والحياة من الضروريات، ولا غنى للمرء عن الكد لأجله؛ فيقتصد فيه بحسب ما تتحقق به المصالح. رابعاً: اجتناب المعاصي وتركها: فالمعصية تقعس عن الطاعة، وتوجب التشاغل عن العبادات، وتحرم المؤمن التوفيق إلى النوافل والفضائل، ولذلك تواتر عن السلف القول بأنَّ المعاصي تحرم العبد من القيام. خامساً: سلامة القلب عن الأحقاد على المسلمين ومن البدع وفضول هموم الدنيا، فإنَّ ذلك يشغل القلب ويضغط عليه فلا يكاد يهتم بشيء سواه. سادساً: خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل، فإنَّه إذا تفكَّر أهوال الآخرة ودركات جهنَّم طار نومه وعظم حذره. سابعاً: الوقوف على فضائل القيام وثمراته فإنَّها تهيج الشوق وتعلي الهمة وتحيي في النفس الطمع في رضوان الله وثوابه، وقد تقدَّم ذكر أهمها. ولاتنسينا من دعوة صالحة تقبل الله منا ومنكم. ثامناً: وهو أشرف البواعث: حبَّ الله وقوة الإيمان؛ لأنَّه في قيامه لا يتكلم بحرف إلا وهو مناج به ربه ومطلع عليه، مع مشاهدة ما يخطر بقلبه، وأنَّ تلك الخطرات من الله تعالى خطاب معه، فإذا أحببت الله تعالى أحبّ لا محالة الخلوة به وتلذذ بالمناجاة؛ فتحمله لذة المناجاة للحبيب على طول القيام.
الإجابة

مالك - فلسطين
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... أنا طالب جامعي أدرس الفيزياء وقد وفقني الله بهذا التخصص، أود بالسؤال عن موضوعين: الاول: انني اعمل في بحث علمي متخصص بأمور الكون وعلومه، ولكنني أقوم بهذا البحث مع زميلة لي، ولكنني أقسمت بيني وبين ونفسي أن يكون العمل لوجه الله تعالى وعلى بركته، فسؤالي هنا : هل هناك حرمانية بالعمل مع الزميلات، بحيث ان الخلوة الشرعية لا توجد بالعمل والتعامل بشكل رسمي جدا، حيث أننا لا نتكلم سوا بالعمل الذي نعمل به والبحث الذي نعمل على اساسه. الموضوع الثاني: انني تعرفت على انسة عن طريق الانترنت، وكان كل كلامنا عن الوضع العربي الموجود وعن السياسات الموجودة، وفي بعض الاحيان نتكلم عن التخصصات العلمية، وفي كثير من الاحيان نبحث بالقرآن الكريم ونفسر اياته فما الحكم في ذلك، مع العلم اننا نضطر احيانا لإستخدام المايك في المحادثات، ومع العلم أيضا أنني لم هذه البنت ابدا وهي لات سكن في بلدي أشكركم.
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، فإن عملك مع زميلة لك في حدود الشرع لا بأس به، وإن البحث العلمي التجريبي لهو من الأهمية بمكان لا سيما في هذا العصر. وكذلك مكالماتك عن طريق الإنترنت لا بأس بها ما انضبطت بضوابط الشرع، حيث لا خضوع في القول، ولا تبرج ولا سفور ولا خلوة تأمن فيها فعل أو قول شيء مخالف، وغيرها من الآداب والضوابط المعروفة وإذا استطعت أن تنجز بحثك مع نفسك أو مع زملائك الذكور فهو أفضل؛ لأن المرء لا يأمن على نفسه، وكثيرا من الأحيان يضعف أمام رغباته وشهواته، والرجل دائما يأنس بالمرأة وبخاصة في المحادثات الصوتية، وكذلك المرأة تأنس بالرجل، وغالبا ما يتجاوز الكلام حد الشرع إلى أمور أخرى ما لم يضبط المسلم نفسه ويلزمها الجادة، والتماس النجاة والسلامة هو الأولى على كل حال. وفقك الله إلى الخير والعمل به.
الإجابة

أم مراد - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
ربة بيت
الوظيفة
السلام عليكمورحة الله وبركاته، لقد أخذنا قرض ربوي أنا وزوجي، ولكن بعد هذا تبناإلى الله ونحن الآن نسدد الأقساط الشهرية مع العلم أن قيمة القرض قد صرفت في سفر للضرورة، أريد أن أعرف هل مالي حرام حيث أننا أخذنا القرض وصرفناه.
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، مرحبا بك أم مراد وجعلك دائما ممن تتحرين الحق وتعملين به، ومما لا شك فيه أن القرض الذي يجر نفعا فهو ربا، كما أخبر المصوم صلى الله عليه وسلم، وبالتالي فإن المال الذي صرف في السفر حرام، ويجب التوبة منه، وزيادة في الاحتياط أقترح أن تخرجي مثله وتتصدقي به، وليس عليه أجر لأنه مال خبيث، والله طيب لا يقبل إلا طيبا. كما أنه يجب عليك الاستمرار في سداد الفوائد حتى لا تتعرضي للمساءلة والعقاب القانونيين. والضرورة أصبحت كلمة كل الناس يتحجج بها كي يقترض ويتعامل بالربا، والواجب علينا أن نحقق معنى الضرورة أولا قبل أن نسأل بها، وهي كل ما من شأنه إذا وقع أن ينهي حياة الإنسان أو يكون فيه خطر محقق ومؤكد على دينه وسكنه وماله ونسله وعقله.
الإجابة

مسلم - مصر
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احبتى فى الله جزاكم الله خيرا كثيرا على ما تقومون به من مجهود و اسال الله عزوجل ان يكون ذلك فى ميزان حسناتكم سوالى لعله يكون سؤال متداخل و لكن اسال الله عزوجل التوفيق فى العرض فى البداية الله عزوجل اعطى الانسان حرية الاختيار و الانسان اصلا مخير فى افعاله و ذكر ذلك فى الاية الكريمة و نفس و ما سواها فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها و قد خاب من دساها صدق الله العظيم و كل انسان له شيطان يوسوس له و نفس بشرية و اصل النفس البشرية التى توجد فى الانسان هى الامارة بالسوء ثم يجاهدها الانسان فتصير لوامة ثم يجاهدها اكثر فتكون مطمانة و يقول الكثير من العلماء ان الاصل فى النفس هو الخير وسؤالى هو كيف يعطى الله عزوجل حرية الاختيار فى النفس و النفس البشرية فى الاصل امارة بالسوء و كيف يقول العلماء ان الاصل فى النفس البشرية هو الخير و اصل النفس هو الامارة بالسوء و اليس من الصعب على اى انسان ان تكون له نفس امارة بالسوء و شيطان يوسوس ثم يترك له حرية الاختيار وانا هنا لا اعترض و لكنى اتسائل بصوت عالى و انا اريد ان اعرف هل تصنيفى لتركيبة الانسان هذه صحيحة ام لا و اذا كانت صحيحة فيكيف يحدث هذا الاشتباك و اسال الله عزوجل الا اكون قد تجاوزت و لكنى ابحث عن الحقيقة و اريد المعرفة الصادقة و جزاكم الله خيرا على سعة صدركم و السلام عليكم ورحمةو الله وبركاته.
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، فإن الله خلق الإنسان وركب فيه الخير والشر، ومنحه الفجور والتقوى، "وهديناه النجدين"، وعلى الإنسان أن يختار، وبالتالي فإن مسألة الأصل في النفس غير مشروع السؤال عنها لأن الإنسان خُلق وزوِّد بالجانبين، وهو الذي يختار كيف يكون. وقضية الجبر والاختيار قضية أزلية حار فيها العلماء والفلاسفة والمتكلمون، وخلاصتها أن هناك قوانين الإنسان فيها مجبور، مثل القوانين التي تحكم الكون من ليل ونهار وشمس وقمر، ومن قوانين تحكم الإنسان نفسه مثل النوم والأكل والشرب وغير ذلك، هذا كله لا خيار للإنسان فيه إنما هو فيه مسير لا مخير. أما اختيار الأعمال، وفعل الطاعات أو المعاصي، والسير في طريق الهداية أو الغواية، فهذا من اختيار الإنسان المحض، والله تعالى يعلم بسابق علمه وكماله وشموله ما سيقدم عليه هذا الإنسان بعينه من عمل، كما يعلم طبيعة هذا العمل إن كان خيرا أو شرا. وأريد أن ألفت نظرك إلى أمر مهم، وهو ألا تشغل نفسك بهذه القضايا الفلسفية، واشغل نفسك بما فيه النجاة من الطاعات والعمل الصالح، وهو منهج الصحابة رضي الله عنهم، حيث كانوا لا يكترثون إلا بما يترتب عليه عمل، وفقنا الله وإياك لما فيه الخير.
الإجابة

حواء - أخرى
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمه الله جزاكم الله كل الخير اخي انا اسكن في دوله ليست اسلاميه وليست عربيه ربيت منذ الصغر كما سكان البلد وكما الفتيات العربيات احافظ على نفسي وكبريائي واخاف الله عشت طيله عمري لا احب اذيه الناس الا شيء يمكنه ان يجرح اي انسان لقد كنت كاي فتاه ليست متدينه لا البس شيئا على راسي ولكني حافظت ان لا البس كفتيات اليوم منذ سنه او حتى دائما كنت اقرا القران والدعاء ولكن دون صلاه وكنت ارتاح ارتياحا شديداوقررت بان ارتدي كما الفتيات المسلمات.. ولكن ما ينقصني هو معرفه الصلاه وينتابني خجل من سؤال احد عندي ملف للصلاه واطالعه ولكن كلما حاولت ان ابدا اخاف باني لا اصلي كما يجب فابكي على نفسي واطلب من الله ان يرشدني اني خجوله بنفسي وجهلي وقله ادراكي لربما سبب جهلي هو عدم الارشاد على الصلاه الصيحه والحث عليها منذ الصغر ارجوكم ساعدوني..
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، فإنني أحيي فيك هذه الصفات النبيلة من تواضع وحب للناس وكراهية الشر لهم، ومحافظة على مشاعرهم، كما أهنئك على التزامك بالحجاب وقراءتك للقرآن مما له أبعد الأثر في سكينة النفس وراحتها. لكنك يا أختي الكريمة تعلمين أن الصلاة هي ركن الدين وعموده، ولا حظ في الإسلام لمن ضيع الصلاة، هذا لا أشك في أنك تعلميه، ومن أجل ذلك اتجهت إلى تعلمها، واتجهت إلى السؤال اليوم. واعلمي أن العلم مات بين الكبر والحياء، وقد قَالَ مُجَاهِد:ٌ "لَا يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ مُسْتَحْيٍ وَلَا مُسْتَكْبِرٌ"، فلا تتكبري أن تتعلمي ممن هو دونك في السن أو من ترينه أقل منك مكانة ووجاهة، فإنه ليس في العلم كبير، وكذلك لا تستحيي أن تسألي عما لا تعلمينه، فقد روى مسلم بسنده عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ قَالَ سَمِعْتُ صَفِيَّةَ تُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ غُسْلِ الْمَحِيضِ فَقَالَ تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهَا الْمَاءَ ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرُ بِهَا فَقَالَتْ أَسْمَاءُ وَكَيْفَ تَطَهَّرُ بِهَا فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِينَ بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ كَأَنَّهَا تُخْفِي ذَلِكَ تَتَبَّعِينَ أَثَرَ الدَّمِ وَسَأَلَتْهُ عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ فَقَالَ تَأْخُذُ مَاءً فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ أَوْ تُبْلِغُ الطُّهُورَ ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا ثُمَّ تُفِيضُ عَلَيْهَا الْمَاءَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ". فلابد من السؤال، ومطالعة كتب الفقه البسيطة في الأسلوب والعرض مثل كتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق مثلا، أو فقه العبادات للشيخ حسن أيوب، أو الفقه الواضح للدكتور محمد بكر إسماعيل، فإذا أشكل عليك أمر فاسألي أهل العلم ممن حولك، والإنسان لا يولد عالما، بل يتعلم ما يجهله ، ويعلِّم الناس ما يعلمه، فإذا به يحفظ ما علمه ويتعلم ما جهله، وفقك الله إلى حسن عبادته وطاعته.
الإجابة

Ali - ألمانيا
الاسم
الوظيفة
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا طالب أدرس في ألمانيا وسأسافر إلى بلدي سوريا وسيصادف موعد سفري الجمعة صباحاً(أو قبل صلاة الجمعة بساعتين تقريباً)اي أنني لن أسطيع أداء صلاة الجمعة وربما أصل إلى بلدي بعد العصر أو بعد المغرب فماذا عليّ فعله من أجل الصلاة هل أؤدي صلاة الظهر والعصر قصراً وجمعا ًجمع تأخير ؟أم أؤدي صلاة الظهر وانا جالس بالطائرة؟وماذا عن صلاة الظهر والعصر لو وصلت إلى بلدي بعد دخول وقت المغرب؟ وجزاكم الله كل خير
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، فإنه من رحمة الله بنا أن وضع عنا نصف الصلاة ـ الصلوات الرباعية ـ في السفر ، ووضع عنا الجماعات، وشرع لنا الجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، وهذا من تمام يسر الشريعة وسماحتها. وفي حالتك ليس عليك صلاة جمعة في السفر، بل تصلي الظهر، وإن كنت ستصل قطعا إلى بلدك بعد المغرب، وجب عليك أن تصلي الظهر والعصر في الطائرة، جمعا أو فرادى، لا بأس، واتجاه الطائرة في السفر هنا يجبر اتجاه القبلة. والله أعلم.
الإجابة

رنا - السعودية
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله احب الله تعالى جدا لنعمه التي اعجز فعلا عن عدها من الصحة والاولاد والزوج الصالح وملتزمة بحجابي وبالاستماع للاناشيد الاسلامية والصلاة على وقتها والاستماع الى القران وفعل الخير ومساعدة الاخرين والذكرو وطاعة زوجي والخ ولكن عندي مشكلة تؤرقني وتشعرني بتأنيب الضمير وهي عند الجماع ليلا ونزولا عند رغبة زوجي لا استطيع الاستيقاظ للاغتسال قبل الفجر بسبب النوم او البرد واكثر شيء بالشتاء. مما يضطرني الى الغسل بعد الفجر وقضاء الصلاة رغم انني قلت له افضل الجماع بعد صلاة الفجر مباشرة ولكن رغبو\ة الرجل بالجماع لايمكن ان اتحكم بها انا ؟؟ ماذا افعل ؟؟انا احافظ عليها بالايام الاخرى ولكن ايام الجماع لا اقدر هل انا اثمة ام يسقط الاثم بمجرد القضاء وخسرت ثواب الصلاة بوقتها؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، فإني أحيي فيك هذه الهمة العالية والطاعة الطيبة، وياليتك لا تنس منها توأم روحك وهو زوجك، فلو استطعت بلطف أن تعينيه على الطاعة وأن تأخذي بيده معك على الطريق لضاعف الله لك الثواب، ولكان أكثر نفاهما معك وطاعة لك في المعروف. ورغبة الزوج لابد من تلبيتها بما لا يكون فيه معصية، فعَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الرَّجُلُ دَعَا زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ فَلْتَأْتِهِ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّورِ". رواه الترمذي ، وقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وحذار أن تجعلي طرفا ثالثا ينصحه أو يكلمه في مثل هذه الأمور الخاصة، فإن هذا من أعظم ما يغضب الرجال ويثير حفيظتهم. لكن لابد أن يدرك هو أن الصلاة فريضة أيضا ولا يجوز تأخيرها لبعد وقتها حتى لو كان بعذر الجماع بينكما، وقضاؤك للصلاة لا يعفيك من الإثم وبخاصة صلاة الفجر التي تملكين أن تقومي لها لولا الغسل. وأظن أن وجود السخانات في البيوت قد هون من هذا الأمر، فالماء الدافئ ييسر على المسلم الاغتسال لا سيما في وقت الشتاء. وفقكم الله لحسن التفاهم وحسن الطاعة.
الإجابة

اسماء - الأردن
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا يا أستاذي الكريم وألبسك الله لباس الطاعة والتقوى وأحسن الله خاتمتك إنني فتاة متزوجة حياتي مع زوجي جيدة وإنني وزوجي لا نتعدى حد الوسطية بل كثيرا من الاحيان نقف تحت حد الوسطية عاجزين عن المداومة بأعمال الخير أحيانا تستوقفنا همومنا ومشاكلنا حيثُ تحول بيننا وبين العبادات لا نوقف عباداتنا (الفروض) بل نفقد الحس الايماني فيها حيثُ أعلم أن المسلم المؤمن تتوهج روحه بنور الايمان واليقين بينما نحن تنطفئ عندنا عندما ننوي القيام لصلاة الليل نعجز وعندما ننوي القيام فجراً للصلاة باكرا نعجز بينما باقي الصلوات على وقتها تراوحنا فكرة المراءاة وأننا إذا قمنا بعمل خير أو إذا صلينا فهذا رياء نحاول أحيانا تجديد النية ونخشى حينها أن نكون منافقين أمام الله عز وجل فكيف نوقف الملل والفتور المنعكس عن مشاكلنا وهمومنا على عباداتنا ومعاملاتنا وكيف نستطيع تذوق حلاوة الايمان والفوز بجنة ورضا الرحمن آسفة على الإطالة ولكننا بجد بحاجة إلى مد يد العون والمساعدة فإننا كغريق في بحر أمواجه هائجة
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، فحياك الله أختنا العزيزة أسماء، وحيا الله همتك العالية التي لا ترضى بالدون من الأعمال ولا الإيمان. والمسلم يجب عليه أن يوازن بين عمله مع الناس وعمله مع الله، فلا يخشى هذا على ذلك، ولا يطغى ذاك على هذا، ومن الخطأ أن يعزل الإنسان نشاطه وخدمته للناس وقضاء حوائجهم عن أن يكون عبادة، فإنه من أفضل الطاعات والقربات إلى الله تعالى. وإحساس المؤمن بمداخلات نفسه حول الرياء والنفاق وعدم الإخلاص لهو دليل على الإخلاص لله تعالى، وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة أن بعض الصحابة رضي الله عنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله, إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم. قال: ذلك صريح الإيمان . قال بعض أهل العلم في تفسير ذلك: إن الإنسان قد يوقع الشيطان في نفسه من الشكوك والوساوس ما يصعب عليه أن ينطق به لعظم بشاعته ونكارته, حتى إن خروره من السماء أهون عليه من أن ينطق به, فاستنكار العبد لهذه الوساوس, واستعظامه إياها ومحاربته لها هو صريح الإيمان. وقد سبق أن أوضحنا بعض المعينات على قيام الليل، ومن قام الليل لا شك أنه سيصلي الفجر، ومن المواظبة على القيام والطاعات فرائض ونوافل يستشعر المؤمن حلاوة الإيمان، والحقيقة أن الإحساس بحلاوة الإيمان له ثمن باهظ ، كما أن حلاوة الإيمان لها نتائج باهرة ، وكل شيء ثمنه باهظ نتائجه باهرة . وهذا الحديث أصل في هذا المقام : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ ، أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ )) . [ متفق عليه ] وثمن حلاوة الإيمان : (( أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا )) . وبالطبع لو سألت مليار مسلم : ألا تحب الله ورسوله أكثر من أي شيء آخر ؟ لا يتردد واحد من مليار أن يقول : طبعاً أنا أحب الله ورسوله أكثر من أي شيء آخر ، لكن هذا كلام ، قال شراح الحديث : أن يكون الله في قرآنه والرسول في سنته أحب إلى المؤمن مما سواهما عند التعارض ، فحينما تتعارض مصلحتك التي تتوهمها قريبة مع النص الشرعي ومع سنة رسول الله تضع مصلحتك تحت قدمك ، وتتبع نهج رسول الله ، هذا أول ثمن من حلاوة الإيمان ، فكما أن الله سبحانه وتعالى يذيقنا طعم الطعام والشراب ، أنت حينما تأكل تشعر بطعم ، والطعام أنواعه متفاوتة ، هناك طعام نفيس جداً ، فكما أنك تذوق طعم الطعام والشراب فكذلك حلاوة الإيمان يذوقها قلبك تماماً ، فإذا غمر شيء القلب حصلت دهشة ، وتفوق ، فأول ثمن حينما تؤثر طاعة الله على ما تتوهم من مصالح معجلة. وفقكم الله وأعانكم على طاعته.
الإجابة

احمد - رومانيا
الاسم
دكتور
الوظيفة
مايقال في سجدة التلاوة وفضلا من هو راوي الحديث؟
السؤال
سجدة التلاوة هي السجدة المشروعة عند تلاوة الإنسان آية السجدة والسجدات في القرآن معروفة، فإذا أراد أن يسجد كبرَّ وسجد وقال : "سبحان ربي الأعلى"، "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي"، اللهم لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، سجد وجهي للذي خلقه ، وصوره، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته. "اللهم اكتب لي بها أجرًا، وحط عني بها وزرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود". ثم يرفع بدون تكبير ولا سلام ، إلا إذا كانت السجدة في أثناء الصلاة مثل أن يقرأ القارئ آية فيها سجدة وهو يصلي فيجب عليه أن يكبر إذا سجد ويجب عليه أن يكبر إذا قام ، لأن الواصفين لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ذكروا أنه يكبر كلما خفض ورفع ، وهذا يشمل سجود صلب الصلاة، وسجود التلاوة . وأما ما يفعله بعض الناس من كونه يكبر إذا سجد ، ولا يكبر إذا قام والسجود في نفس الصلاة فلا أعلم له وجهًا من السنة، ولا من أقوال أهل العلم أيضًا، وراوي حديث: " اللهم اكتب لي بها أجرًا" هو الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهم، وأما حديث: "اللهم لك سجدت وبك آمنت...". فرواه مسلم عن علي بن أبي طالب.
الإجابة

ابو عصام - اليمن
الاسم
موظف قطاع خاص
الوظيفة
أنا والحمدلله محافظ على الصلوات الخمس مع الجماعة الا نادرا خاصة صلاة الفجر فانا والحمدلله اصليها جماعة باستمرار في المسجد واحافظ على كثير من الشعائر الدينية واحسب اني اعامل الناس معاملة جيدة واحاول مااستطعت الاخلاص في عملي الوظيفي... الا اني اجد في نفسي قصور كبير في تقديم شي للاسلام والمسلمين .. فبماذا تنصحوني ولكم جزيل الشكر وجزاكم الله خيرا
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، مرحبا بك أخي أبو عصام وتقبل الله طاعتك وجعلك قدوة يقتدي بك الناس. ومن منا يا أخي لا يشعر بتقصير نحو دعوته وأمته؟ وهل هناك أحد في تاريخ الأمة من المهتمين بشأنها ومن المسلمين بحق شعر أنه أدى واجبه نحو أمته كما ينبغي؟. واجبك أن تسعى بدعوتك بين الناس في كل ظرف وفي كل مكان، وأن تتقن عملك، وأن تبرع في تخصصك وتكون قيه قمة، وأن تقضي حوائج الناس وتغيث الملهوف وتحمل الكل، وترحم الأرملة والمسكين والمصاب، وتذكر المسلمين بقضاياهم ومشكلاتهم، والتحديات التي تواجههم، وتعين الخلق على نوائب الدهر. الواجبات كثيرة، وهي أعظم وأكثر من الأوقات، وما لا يدرك كله، لا يترك جله، ووالله يا أخي لو أدى كل واحد من المسلمين عمله بإخلاص وعبد الله حق العبادة، لأصلح الله أحوالنا بلا مقدمات: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". أعانك الله وسدد خطاك ونفع بك.
الإجابة

من مصر وفي تايلاند -
الاسم
الوظيفة
متواجد فى دولة اجنبية ومقر عملى فى وسط غربى وفى بعض الاحيان يتم دعوتى الى حفلات اة عشاء والحمد لله لا اعاقر الخمر او اشرب السجلئر ولا اعطى لنفسى الرخصة او السبب بانى اعمل معهم ويجب ان اسايرهم. المشكلة فى بعض الاحيان عندما ادعوهم الى عشاء او الى ما ذلك فهم يعلمون انى مسلم وانى لا اقوم بدفع اى مبالغ نظير شربهم للخمر حنى لو كانت الوليمة على حسابى ولكن هذا من الحين والاخر يسبب خلاف بسيط بين وبين زوجتى (اجنبية واسلمت) حيث انها فى بعض الاحيان تشعر بان ما اقوم به غريب او مستهجن. وانا اعلم ان هذا شرع الله ولا اقبل فيه لومة لائم. زوجتى لم يحسن اسلامها بعد وفى بعض الاحيان تحاول ان تقول ليس ضرر ان تشرب بعض الخمر واحاول ان افهمها ان هذا غير وارد على الاطلاق فى مخيلتى. لا اعرف احيانا احس بأنى اخطأت بتزوجها مع العلم بانى تزوجتها لكونها طيبة وطمعا فى ثواب اسلامها فهل انا اخطأت حقا؟؟؟؟وهل اصبر واحاول معها لعلها تهتدى ام من الافضل الانفصال؟؟كانت بوذية واسلمت حتى نتزوج؟؟ارجو الافادة.
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، إجابة سؤالك تتلخص في نقاط: الأولى: يجب عليك ـ باعتبارك مسلما ـ أن تعرف حدودك الشرعية في بلاد الغرب، وهي أن تجتنب المحرمات اجتنابا تاما، وتؤدي الفرائض التي أمرك الله بها الثانية: بخصوص مسايرة القوم عندك وحدودها، فلا تسايرهم في شيء يخالف الشرع وبخاصة إن كان محرما، فدودك في المسايرة معهم هو الشرع، فما وافقه تقبله، وما يخالفه ترفضه. الثالثة: عليك أن تعلم أن قضية الدين لدى الشعوب الغربية ليست قضية جوهرية بل ثانوية، فأنت مشكور على حرصك على إسلامها، لكن ليس بالضرورة يحسن إسلامها مباشرة أو تهتم بالدين بعد الزواج. الرابعة: أنك تسأل هل أخطأت بتزوجها، وماذا يفيد لو علمت بخطئك؟ الأجدى أن تتعامل مع الواقع الذي تحياه الآن وتقوم بواجبك نحو زوجتك. الخامسة: أن واجبك معها يتلخص في أن تشرح لخا مبادئ الإسلام بسماحته ورحمته وعدالته، وكراهيته للظلم والاستبداد، وتظهر لها كيف كرم الإسلام المرأة وحافظ عليها، وكل هذه المعاني الإنسانية التي لا يختلف فيها أحد، ثم تدرج معها في أمور العقيدة والعبادة والأخلاق والمعاملات، وهو أمر شاق يحتاج إلى صبر ومجاهدة، وسوف يجزيك الله خيرا على ذلك، وضع أمامك قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب يوما: "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم". ___________ المحررة: الإخوة والأخوات، نعتذر عن الإجابة على المزيد من الأسئلة نظرا لانتهاء وقت الحوار، ويمكنكم إرسال الأسئلة الإيمانية والمتعلقة بالأخلاق والعبادات على
صفحة الاستشارات الإيمانية، حيث نستقبل الأسئلة الخميس من كل أسبوع. كما يمكنكم متابعة الاستشارات الإيمانية المباشرة، يومي الاثنين والأربعاء من كل أسبوع.. مع أرق تحيات أسرة نطاق التزكية بالموقع

ليست هناك تعليقات: