السبت، 2 فبراير، 2008

زاد العشر الأوائل ـ حلقة استشارات إيمانية


الأستاذ وصفي عاشور أبو زيد
اسم الضيف
زاد العشر الأوائل
موضوع الحوار
2006/12/18 الاثنين
اليوم والتاريخ
مكة من... 14:30...إلى... 16:30 غرينتش من... 11:30...إلى...13:30
الوقت

المحررة - وسام كمال -
الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟
السؤال
نعم ... ونرجو من الإخوة المشاركين معنا أن يلتزموا بموضوع الحوار، وهو "استشارات إيمانية حول العشر الأوائل"؛ علما بأن إدخال الأسئلة يكون عبر العلامة الوامضة تحت عبارة "إدخال الأسئلة"... ولن نلتفت لأي سؤال خارج موضوع الحوار.
الإجابة

إحسان - فلسطين
الاسم
الوظيفة
بمناسبة قدوم موسم الحج.. أقدم لكم نصيحة لكل مسلم واستشارة، لقد تركت فتاة أحبها لان موعد خطبتنا تعارض مع موعد الحج وفضلت أن أحج بيت الله على الخطبة وحصل بيني وبين الفتاة مشاكل بسبب هذا وتركنا بعضنا وبعد رجوعي من الحج بدأت أبحث عن فتاة أخرى وبعد أن طال بي الزمن ومللت البحث وأنا أبحث عن زوجة، قبلت في النهاية بمن أشار بها علي أهلي والنتيجة كانت كارثة. يقولون إن الزواج إكمال لنصف الدين الآخر ولكن ما حصل معي أنني خسرت النصف الأول، سبب لي الزواج تعاسة مرعبة وبعد أن كنت ملتزما مستقر الإيمان حافظا لكتاب الله أصبحت عبادتي كأني مجبور عليها أؤديها وأنا مضطر ولم أعد أحب أن أسمع كلام الدين والإيمان. أولا أنصح كل مسلم ألا يتزوج إلا بمن عندما يراها يؤدم بينهما أي يحبها أو تتحرك مشاعره لها ثم أبحث بعد ذلك في دينها وخلقها وثانيا أطلب نصيحتكم ماذا أفعل؟ إنني أدخل بمرحلة من الكآبة تكاد أن تقتلني وتدمر ديني؟
السؤال
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.. بداية أحييك ـ أخي إحسان ـ على ما فعلته حين قدَّمت الحج على الخطبة؛ إذ تعارض كل منهما، وأشعر أن عندك فقها للأوليات ظاهرا بما فعلت، وهو الصحيح إن شاء الله. ولا تدري لعل المخطوبة الأولى صرفها الله عنك وصرفك عنها لحكمة يعلمها هو ولا تعلمها أنت، فنحن البشر لا نرى أبعد من أقدامنا، ولا ندري ماذا سيقع بعد لحظة من اللحظات، أما وقد اختار الله لك ذلك فليكن ملء قلبك الرضا بقضاء الله، والاطمئنان إلى قدره، وربك يخلق ما يشاء ويختار. وإنه من تمام إيمان المؤمن بل من أركان إيمانه أن يؤمن إيمانا لا يخالطه شك أن قدر الله هو الخير على كل حال، وأن ما أصاب المؤمن لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا. ونصف دينك الآخر لم يضع إن شاء الله، إنما الإنسان هو الذي يقرر إن كان يريد تضييعه من أجل امرأة أم لا، وأنت ـ بعقلك الكبير وفقهك المتميز ـ لا أظن أنك تقصد ما تقول، وإنما هي زفرات مكظوم، وأنّات مجروح سرعان ما ستذهب مع الأيام إن شاء الله، والزمن جزء من العلاج، وبصحبة الأخيار من الناس والرجوع إلى الله في كل وقت يتيسر لك كل عسير. وللحب بين الزوجين أسباب، ما أظن أنك أخذت بها، وكثير من الناس يقول: "لا يبدأ الود والتوافق بين الرجل والمرأة إلا بعد الزواج"، فلماذا لا تفكر في هذا؟ أعتقد أنك بحاجة إلى حوار هادئ بينك وبين زوجتك تشخصان فيه الداء وتصفان فيه الدواء، وتتفقان على صيغة للحياة سويا، وتبحثان عن أسباب السعادة الزوجية، وهي متوفرة بكثرة لا سيما على موقعكم إسلام أون لاين الذي تناول هذه المسألة بما فيه الكفاية. حاور زوجتك، اقترب منها، خذ بأسباب السعادة الزوجية، شاور أهل الرأي والخبرة، ألزم زوجتك بصحبة من تثق بها من النساء أصحاب الرأي والنهى، والله معك وهو حسبك.
الإجابة

sanae -
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم.. كيف يمكننا أن نستثمر العشر الأوائل من ذي الحجة؟ وكيف نجعلها حسر لربط العشر الأواخر من رمضان الفائتة لتكون لنا حصنا منيعا وجسرا للثبات؟
السؤال
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.. مرحبا بك أختي الكريمة.. اعلمي أن كل ما يقوم به المؤمن من نوافل يكمل الله بها ما وقع تقصير في الفرائض، وهذا في كل الأعمال، في الصلاة وفي الزكاة وفي الصيام وفي الحج، فيُجْبَرُ تقصير الصلاة بنوافلها، والزكاة بنوافلها (الصدقة) وصوم رمضان بصوم التطوع، والحج بالعمرة وحج التطوع؛ لما رواه الإمام أحمد بسنده عن تميم الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال": أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن كان أكملها كتبت له كاملة وإن لم يكن أكملها قال للملائكة انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع فأكملوا بها ما ضيع من فريضة ثم الزكاة ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك". ولما رواه الترمذي بسنده عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر وإن انتقص من فريضة قال الرب: انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك". قال الحافظ العراقي: المراد من الإكمال إكمال ما انتقص من السنن والهيئات المشروعة وأنه يحصل له ثوابه في الفرض وإن لم يفعله أو ما انتقص من فروضها وشروطها أو ما ترك من الفرائض رأساً ا.هـ. فاجتهدي ـ أختنا الكريمة ـ في هذه الأيام، فالعمل الصالح فيها يتضاعف أجره، وإنها لأيام نفحات، عسى الله أن يجبر تقصيرنا وتقصيرك.
الإجابة

عليّ - قطر
الاسم
الوظيفة
ما فضل العشر الأوائل؟ وما هي أفضل العبادات التي يمكن إحياء العشر الأوائل بها؟
السؤال
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد .. فإن فضل العشر الأوائل من ذي الحجة لا يخفى على أحدمن المسلمين، وبخاصة الملتزمون منهم، وحسبنا أن الله تعالى أقسم بها في كتابه الكريم، فقال: "والفجر. وليال عشر". قال المفسرون: هي العشر الأوائل من ذي الحجة. وما رواه البخاري بسنده عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى اللَّه من هذه الأيام> يعني أيام العشر. قالوا: يا رَسُول اللَّهِ ولا الجهاد في سبيل اللَّه؟ قال: <ولا الجهاد في سبيل اللَّه إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء". ويمكنك أن تحيي هذه الأيام بكثير من العبادات على رأسها الصيام، وبخاصة صيام يوم عرفة، الذي قال فيه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: " صيام يوم عرفة: إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده". كما يمكنك أن تحييها بقراءة القرآن والذكر والدعاء والابتهال إلى الله تعالى أن يعفو عنك ويتقبل منك، أن يجعل للأمة فرجا ومخرجا مما هي فيه. وإن أفضل ما تحيي به هذه الأيام ـ أخي علي ـ أن تُجوّد من أدائك في الفرائض، وهو أمر له الأولوية، لأن إتقان الفرائض أولى من القيام بالنوافل، وأحب شيء يتقرب به العبد إلى الله تعالى هو أداؤه للفرائض، فأتقن الفرائض أولا، ومرّس نفسك على ذلك، ثم يسعك أن تقوم بما شاء من صيام وذكر ودعاء ، وغير ذلك، والله يتقبل منا ومنكم.
الإجابة

سائلة -
الاسم
الوظيفة
ما هو فضل صيام العشر الأوائل ؟ وجزاكم الله خيرا
السؤال
المحررة: لقد تم الإجابة على سؤالك من قبل...
الإجابة

ali -
الاسم
p.r.o manager
الوظيفة
أنا إنسان أخاف الله جدا محافظ على صلواتي وكل أمور ديني من صوم وزكاة وحجيت أكثر من مرة وأعملت عمرة كثيرة جدا جدا ولا امن على الله سبحانه وتعالي أساعد الآخرين وأتصدق باستمرار اكره الكذب ولا اضر احد واعمل أشياء كثيرة طيبة وصادق النية ولكن (عندي معصية واحدة تبت عنها عدة مرات وأعود إليها ولم أفلح في التخلص منها برغم محاولاتي الكثيرة أعود إليها غصباً عني وفي كل مرة أعمل فيها هذه المعصية أندم جدا وأستغفر وألوم نفسي بشدة). سؤالي هل كل أعمالي الصالحة التي ذكرتها مردودة ولا يقبلها الله سبحانه وتعالي من أجل هذه المعصية؟ وهل هناك معصية واحدة يعملها الإنسان تكون سببا في رد كل أعمالة وجزاكم الله خير الجزاء وأعانكم على الأمانة التي تحملونها في أعناقكم.
السؤال
أخي الكريم علي: أسأل الله أن يتقبل الله منك كل ما تقوم به من خير سواء كان هذا الخير لنفسك أو لغيرك، إنما يتقبل الله من المتقين. ورحمة الله تعالى أوسع من أن يبطل كل أعمال المسلم من أجل معصية يقوم بها إلا إن كانت ترك الصلاة فللعلماء هنا أقوال، ولا أظن أن معصيتك هي ترك الصلاة. ولكن يبقى عليك أن تتوب إلى الله فورا وتقلع عن هذا الذنب الذي تكرره "رغما عنك" كما تقول، لأنه إن كان صغيرة فتكراره يدخله في باب الكبائر، وإن كانت كبيرة فلها حديث آخر. ومما يعينك على تركها معصيتك: ـ أن تتذكر عظمة الله في نفسك قبل إقدامك عليها، وهل لو أن أحدا ممن تحترمهم من قومك اطلع عليك وأنت على معصيتك تلك، ماذا يكون موقفك؟ فما بالك بربك؟ ـ أنك لن تضمن عمرك، فربما أتاك الموت وأنت عليها، فتختم حياتك بمعصية تكررها، وإنما الأعمال بالخواتيم، فكيف تقابل ربك؟ ـ اصطحب الأخيار الأبرار ، ولا تترك نفسك للفراغ الذي يحمل الإنسان على التفكير بالمعاصي، واشغل نفسك دائما بالطاعة والقرب من الله تعالى. ـ طالع سير التائبين والعابدين والصالحين واقرأ أقوالهم وتأمل أحوالهم عسى الله أن يجعل لك فيهم قدوة. ـ اضرع إلى الله تعالى أن ينجيك وينقيك من هذا المعصية ويبعدك عنها ويبعدها عنك، وما ذلك على الله بعزيز. المهم أن تكون عندك العزيمة والرغبة القوية، والنية الصادقة للإقلاع عنها، والله يوفقك ويعينك.
الإجابة

Zeena - الأردن
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. هل هناك دعاء معين يستحب الإكثار منه في هذه الأيام؟
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، لا يستحب لغير الحاج أدعية أو أذكار معينة في هذه الأيام، أما الحاج فله أذكار معينة يستحب له أن يقولها، إنما عليه الاجتهاد والجهاد في العبادة والتقرب إلى الله تعالى بكل خصال الخير، والذكر بابه واسع، وكذلك الدعاء، فعليك بالمأثور منه، ثم ما تيسر لك.
الإجابة

n -
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.. قربنا على العشر الأواخر ولكن نفسيتي تعبانة جدا ممن حولي فأكون متأكدة من حديث دار بينى وبين زميلتي مثلا وتقسم بالله وتحلف على المصحف أن ما تم عكس ذلك وتقسم أنني قلت أشياء مستحيل أن أنطق بها حاسة أن عندى حالة اكتئاب وليس من هذا الموقف أنا أذكره لأنه حدث الآن منذ دقائق.. أعلم وأحمد لله على كل النعم التي أنعم علي بها ولا أنكر ذلك أبدا وأشعر من داخلى بكرم ربنا فى كل شيء ولكن حالتى صعبه من جميع من حولى نفسى أبدا العشر أيام بنفس صافية كيف؟ وأستغفر الله العظم عندما أمسك المصحف ألاقي نفسي بنشغل بأي شيء ولا أقرأ شيئا.. آسفة للإطالة..
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.. اعلمي أيتها السائلة أن البشر يصيب ويخطئ وتعتريه لحظات ضعف يخالف فيها المنهج، ويعصي فيها الله تعالى، وهذه هي طبيعة البشر التي لن تنفك عن أي إنسان، وليس كل الناس إنسانا واحدا، بل البشر مختلفون، ولن تجدي كلهم كما تحبين، بل فيهم الطيب والخبيث، وفيهم الصالح والطالح، وفيهم المخلص والمنافق، وفيهم الكاذب والصادق، فوطِّني نفسك على ذلك حتى لا تصدم نفسك عندما تقابلين نماذج مخالفة. واعلمي أن الأيام القادمة كلها خير ، يضاعف الله فيها الحسنات، ويجزي فيها على الخير الكثير والكثير. انصرفي عن كل هذه المشاعر، ولعلها وساوس شيطان، أو وساوس نفس أمارة بالسوؤ لتشغلك عن استغلال هذه الأيام، فكوني أقوى من نفسك، وأقوى من الشيطان، وأقبلي على الله بالطاعة يقبل عليك بالرحمة والقبول.
الإجابة

ام فاطمة - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
موظفة
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وانتك جميعا بخير فضيلة الشيخ الكريم نحب أن نعلم فضل العشر الأوائل من شهر ذي الحجة وهل صوم العشرة أيام جميعها سنة عن الرسول الكريم وماذا يجب على المسلم الحق أن يتسفيد ويستزيد من فضل تلك الأيام المباركة وجزاكم الله سبحانه وتعالى عنا خير جزاء..
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، سبق أن تكلمنا عن فضل الأيام العشر من ذي الحجة، لكن صيام تسعة أيام من الشهر ـ لأن اليوم العاشر يوم العيد محرم صومه ـ ليس من السنة الثابتة أنه كان يصومها جميعا، وإنما من صامها فهو أمر مطلوب لأن الصيام من خصال الخير، إنما السنة الثابتة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم عرفة ويرتب عليه الثواب الجزيل. وعلى المسلم في هذه الأيام تحسين الفرائض وتجويد أدائها ويتقنها بكل ما فيها من أقوال وأعمال، ثم باب النوافل مفتوح أمامه على مصراعيه من صيام وذكر ودعاء وقراءة للقرآن وصلة للأرحام وصدقة وبر بالوالدين وغير ذلك من أبواب الخير، وتقبل الله منا ومنكم.
الإجابة

مسلمة -
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله.. أصبحت بعد رمضان متلهفة على نفحات الإيمان وأحرص حرصا شديدا عليها لمد جسر طويل فيما بين المناسبات علة مدار العام في محاولة مني لسد اي منفد للشيطان. وفي أيامنا هذه أود أن أسأل طريقة تقودني لخير استثمار للعشر الاوائل..
السؤال
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.. فإن المنهج الإسلامي في تشريعاته عبادات وشعائر، هو منهج مثالي واقعي في نفس الوقت، بحيث لو التزمت عليه النفس وصفت أقدامها عليه وصلت إلى الكمال الإنساني إن صحت التسمية، فهاهي الصلاة خمس مرات يوميا تطهر الإنسان من كل شيء، وهاهو الصيام نفحة ربانية كبيرة تدفع الإنسان على طاعة الله حينا من الدهر بما فيها من العشرة الأواخر التي يتركز فيها العلمل الصالح ويزداد فتصفو النفس وتشرق الروح، ثم يكون الستة من شوال، ثم تأتي العشر الأوائل التي نحن على أبوابها، ثم مواسم الخير المتتابعة من نوافل موجودة طوال الوقت من صيام وقيام وأذكار وقراءة للقرآن...الخ أرأيت كيف لم يدع التشريع الإسلامي النفس المسلمة تلتقط أنفاسها خارج حظيرة الإيمان؟! ما تلبث تحرج من عبادة حتى تدخل غيرها فهي دائما إما في صلاة أو صيام أو ذكر أو دعاء أو مطالعة لأحول الناس الماضين والحاليين، وهكذا ينشئ الإسلام النفس الإنسانية، حتى تصير خلقا آخر تتحقق فيها كل معاني الإنسانية بأشمل معانيها. أما ما سألتي عنه من طريقة للإفادة من هذه الأيام، فأعتقد أن ما قيل فيما سبق من استشارات فيه الكفاية، وتقبل الله منا ومنكم جميعا صالح الأعمال، وغفر لنا ولكم، وعفا عنا وعنكم.
الإجابة

ليست هناك تعليقات: